مدير تعليم القاهرة: رعاية الأيتام واجب إنساني ووطن لا يتخلى عن أبنائه
أخبار

مدير تعليم القاهرة: رعاية الأيتام واجب إنساني ووطن لا يتخلى عن أبنائه

19 أبريل 2026
28 مشاهدة

“حين تزرع البهجة في قلوب فقدت السند… يصبح الفرح رسالة ... ويصير العطاء وطنًا” في إطار الاحتفال بيوم اليتيم وتجسيدًا لأسمى معاني الرحمة والإنسانية

“حين تزرع البهجة في قلوب فقدت السند…
يصبح الفرح رسالة ... ويصير العطاء وطنًا”
في إطار الاحتفال بيوم اليتيم
وتجسيدًا لأسمى معاني الرحمة والإنسانية
نظمت إدارة العلاقات العامة والإعلام بمديرية التربية والتعليم بالقاهرة يومًا استثنائيًا لإدخال البهجة والسعادة على قلوب الطلاب الأيتام، وذلك بالحديقة الدولية.
وكان في استقبال الدكتورة/ همت إسماعيل أبو كيلة
مدير المديرية
سيادة اللواء/ ياسر أسعد
مدير إدارة الحدائق المتخصصة
في مشهد يعكس روح التعاون لدعم الفعاليات الإنسانية التي تستهدف إسعاد الأطفال ورسم البسمة على وجوههم.
وجاء اليوم تحت رعاية الدكتورة/ همت إسماعيل أبو كيلة
مدير المديرية
تحت إشراف
الأستاذة/ هانم عبد السلام
مدير إدارة العلاقات العامة والإعلام
حيث امتلأت الأجواء بالحب والدفء الإنساني، وتحولت الحديقة إلى لوحة نابضة بالفرح الصادق، تعالت فيها ضحكات الأطفال، وارتسمت البسمة على وجوههم، في مشهد إنساني مؤثر يؤكد أن الرعاية والاهتمام قادران على صناعة الفارق.
وتضمن اليوم العديد من الفعاليات المبهجة، حيث أبدع معلمو التربية الفنية في رسم البسمة على وجوه الأطفال من خلال الرسومات الملونة، كنوع من إدخال السرور إلى قلوبهم، فيما أضفى معلمو التربية الرياضية روح الحماس من خلال تنظيم مسابقات ومباريات في كرة القدم وكرة الطائرة، وسط تفاعل كبير من الأطفال، مع توزيع الهدايا الرمزية على الفائزين.
كما استمتع الأطفال بالألعاب الترفيهية المتنوعة، والتقاط الصور التذكارية مع العرائس “الدباديب” العملاقة، في أجواء احتفالية مبهجة على أنغام الموسيقى التي أضفت على اليوم طابعًا خاصًا من السعادة والمرح.
وشهدت الفعاليات حضور " مدير المديرية " ، التي حرصت على مشاركة الأطفال لحظات فرحتهم، حيث تفاعلت معهم بروح الأم الحنون، مؤكدة أن رعاية الأيتام وإدخال السعادة إلى قلوبهم واجب إنساني ومجتمعي، وأن مثل هذه الفعاليات تعكس دور التعليم في بناء الإنسان قبل أي شيء.
وأضافت " سيادتها " أن الدولة المصرية تولي اهتمامًا كبيرًا برعاية الأطفال وتوفير بيئة داعمة لهم، وأن هذه الفعاليات تسهم في بناء شخصية متوازنة قادرة على مواجهة الحياة بثقة وأمل، مؤكدة أن أبناءنا الأيتام يستحقون كل الدعم والرعاية والاهتمام.
وأشارت إلى أن ما شهدته من سعادة صادقة على وجوه الأطفال اليوم هو أعظم مكافأة لكل من ساهم في هذا العمل، موجهة الشكر لمديري العلاقات العامة بالإدارات التعليمية وكافة القائمين على تنظيم هذا اليوم، لما بذلوه من جهد مخلص خرج بهذه الصورة المشرفة، ليصنعوا يومًا لا ينسى في ذاكرة أبنائنا.

شارك هذا الخبر: